تعلن شركة علم التشريع للمحاماة عن حاجتها إلى كادر متخصص بصفة مسوق إلكتروني للعمل مع فريقها عن بعد من أي مكان، إليكم التفاصيل الكاملة وطريقة التقديم في الأسفل👇🏼🌟
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| العنوان الوظيفي | مسوق إلكتروني (Digital Marketer) |
| الشركة | علم التشريع للمحاماة |
| مقر العمل | عن بعد (Remote) |
| نوع الدوام | دوام كامل |
| الخبرة المطلوبة | 3 - 5 سنوات |
| الراتب | راتب شهري مجزي |
وصف الوظيفة:
نبحث عن مسوق إلكتروني لتخطيط وتنفيذ وإدارة الأنشطة التسويقية الرقمية لشركة بهدف زيادة العملاء المحتملين المؤهلين (استشارات/مواعيد) ورفع الظهور الرقمي والسمعة.
المهام الوظيفية:
- إعداد وتنفيذ خطة تسويق رقمي بما يخدم أهداف المنشأة (زيادة العملاء المحتملين/المبيعات).
- إدارة الحملات الإعلانية المدفوعة على منصات السوشل ميديا.
- بناء صفحات هبوط (Landing Pages) وتحسينها لرفع معدلات التحويل، بالتنسيق مع المصمم/المطور.
- إدارة المحتوى والتقويم التحريري لمنصات التواصل الاجتماعي (اقتراح أفكار، كتابة نصوص، توجيه التصاميم، جدولة النشر).
- تحسين محركات البحث (SEO) للموقع: تحسين الصفحات، الكلمات المفتاحية، المحتوى، الربط الداخلي، والمتابعة التقنية الأساسية بالتنسيق مع المطور.
- إعداد وقياس مؤشرات الأداء (KPIs) مثل: Cost per Lead، Conversion Rate، ROAS، CTR، ورفع تقارير أسبوعية/شهرية مع توصيات تحسين.
- تنفيذ اختبارات A/B للإعلانات والصفحات والرسائل التسويقية وتحسين الأداء بناءً على النتائج.
- إدارة التسويق عبر البريد/الرسائل.
المؤهلات والخبرات المطلوبة:
- دبلوم أو بكالوريوس في التسويق، إدارة الأعمال، الإعلام الرقمي، تقنية المعلومات أو ما يعادلها.
- معرفة عملية بأدوات التحليل والقياس: Google Analytics (GA4)، Google Tag Manager، Search Console.
- إتقان إعداد التقارير وقراءة المؤشرات (KPIs).
المتطلبات عند التقديم:
- السيرة الذاتية أو ملف شخصي مكتمل.
- رابط حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي ومدونتك الشخصية إن وجد.
- رابط معرض الأعمال أو ملف محفظة الأعمال portfolio.
طريقة التقديم:
للراغبين بالتقديم على الوظيفة المذكورة أعلاه، يرجى الدخول عبر الرابط الرسمي المباشر أدناه:
نتمنى التوفيق لجميع المتقدمين. لا تنسوا متابعة موقع "وظائف العراق البوابة" وصفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل جديد وحصري من فرص العمل في العراق والوطن العربي.
إرسال تعليق